زكي الدين عنايت الله قهپايى

78

مجمع الرجال

لكم على أن لا يعود إليها ابدا فشرطوا ان يعطوه عشرة ألف درهم ، ثم اقبل إلى علي بن الحسين عليهما السلم فأخبره الخبر فقال « إنّى لأعلم أنّهم سيغدرون بك فلا يفون لك انطلق يابا خالد فخذ باذن الجارية اليسرى ثمّ قل يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج من هذه الجارية ولا تعود » ففعل أبو خالد ما امره وخرج منها فأفاقت الجارية وطلب أبو خالد الّذى شرطوا له فلم يعطوه فرجع أبو خالد مغتمّا كئيبا فقال له علي بن الحسين عليهما السّلام « ما لي أراك كئيبا ياباخالد ألم أقل لك انّهم يغدرون بك دعهم فانّهم سيعدون إليك فإذا لقوك فقل لهم لست أعالجها حتّى تضعوا المال على يدي علي بن الحسين » فعادوا إلى أبي خالد يلتمسون مداواتها فقال لهم انّى لا أعالجها حتّى تضعوا المال على يدي علي بن الحسين ( ع ) فانّه لي ولكم ثقة فرضوا ووضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليهما السلم فرجع أبو خالد إلى الجارية فاخذ باذنها اليسرى ثمّ قال يا خبيث يقول لك علي بن الحسين عليهما السلم « اخرج من هذه الجارية ولا تعرض لها إلّا بسبيل خير فانّك إن عدت أحرقتك بنار اللّه الموقدة التي تطّلع على الأفئدة » فخرج منها ولم يعد إليها ودفع المال إلى أبي خالد فخرج « 1 » إلي بلاده . وتقدّم في سعيد « 2 » بن المسيّب وفي الحواريين « 3 » وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في محمّد « 4 » بن علي أبي جعفر الأحول وفي يحيى بن أم الطّويل ثلث مرّات « 5 » ين - كنكر يكنّى أبا خالد الكابلي وقيل إن اسمه وردان « 6 »

--> ( 1 ) وعاد - خ ( 2 ) فيه انه لم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلم في أول أمره الا خمسة أنفس منهم أبو خالد الكابلي هذا - ع ص 120 ج 3 ( 3 ) فيهم ان أبا خالد هذا من حواري علي بن الحسين عليهما السلم - ع ص 249 ج 2 ( 4 ) فيه أن أبا خالد ، كان قادرا على علم الكلام مثل الأحول - ع ص 2 ج 6 ( 5 ) مرتان أن الناس ارتد بعد قتل الحسين صلوات اللّه عليه الا ثلاثة منهم أبو خالد الكابلي هذا ومرة أن ابا خالد الكابلي هذا هرب إلى مكة واخفى نفسه فنجى من الحجاج - ع ( 6 ) سيذكر الشيخ قدس سره عن ( قر ) و ( ق ) ان وردان اسم أبى خالد الكابلي الأصغر والكبير اسمه كنكر فانظر واذعن بأن ما ذكر هنا اشتباه وكذا فيما تقدم عنه في ترجمة سعيد بن المسيب فان فيه اشتباه في اشتباه ولاضير - ع